ابن أبي شيبة الكوفي
247
المصنف
بسم الله الرحمن الرحيم 28 - كتاب الأمراء ( 1 ) ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم ( 1 ) حدثنا حسين بن علي قال : قال عبد الملك : دخل شقيق على الحجاج فقال : ما اسمك ؟ قال : ما بعث إلى الأمير حتى علم اسمي ، قال : أريد أن أستعين بك على بعض عملي ، قال : فقال : إني أخاف نفسي ، فاستعفاه فأعفاه ، قال : فلما خرج من عنده قام وهو يقول : هكذا انبعاثنا ، قال : فقال الحجاج : سددوا الشيخ سددوا الشيخ . ( 2 ) حدثنا حسين بن علي عن عبد الملك بن أبجر قال : بعث ابن أوسط بالشعبي إلى الحجاج وكان عاملا على الري ، قال : فأدخل على ابن أبي مسلم وكان الذي بينه وبينه لطيفا ، قال : فعزله ابن أبي مسلم وقال : إني مدخلك على الأمير فإن ضحك في وجهك فلا تضحكن قال : فأدخل عليه . ( 3 ) حدثنا حسين بن علي عن شيخ من النخع عن جدية قال : كان سعيد بن جبير مستخفيا عند أبيك زمن الحجاج فأخرجه أبوك في صندوق إلى مكة . ( 4 ) حدثنا ابن علية عن ابن عون عن محمد قال : قال الوليد بن عقبة وهو يخطب : يا أهل الكوفة ! أعزم على من سيماني اسعرير كالما قال فخرج عدي من غرفته ، فقام فقال له : إنه . . . الذي يقوم فيقول : أنا الذي سميتك ، قال ابن عون : وكان هو الذي سماه . ( 5 ) حدثنا حسين عن عبد الملك بن أبجر قال : كانوا يتكلمون ، قال : فخرج علي مرة ومعه عقيل ومع عقيل ، كبش قال فقال علي ، يقصر أحدنا بذكره ، قال : قال عقيل : أما أنا وكبشي فلا .
--> ( 1 ) شقيق هو عبد الملك بن أبجر وقد ذكر في الحديث التالي 1 / 2 . ( 1 / 2 ) كان الذي بينه وبينه لطيفا أي كانت علاقتهما أو صداقتهما ضعيفة وفيه أدب الوقوف بين يدي الأمير . ( 1 / 4 ) هكذا في الأصل والعبارة غير واضحة